الاستثمار في المياه المحلاة يعزز الاقتصاد السعودي عالمياً
## فرص استثمارية واعدة في قطاع تحلية المياه السعودي تشهد **الاستثمار السعودي** في قطاع تحلية المياه نمواً استثنائياً بنسبة 248% خلال تسع سنوات، مما يفتح آفاقاً واسعة أمام المستثمرين في هذا القطاع الاستراتيجي. هذا النمو المتسارع يعكس التزام المملكة بتنويع مصادر الدخل وبناء اقتصاد مستدام. من منظور **السوق المالية**، يبرز قطاع تحلية المياه كأحد أهم القطاعات الواعدة للاستثمار طويل المدى. إنشاء أكبر مصنع لأغشية التناضح العكسي بأثر اقتصادي يتجاوز 1.14 مليار ريال يشير إلى حجم الفرص الاستثمارية المتاحة في الصناعات المكملة والتقنيات المتقدمة. تحقيق الريادة العالمية في هذا القطاع يعزز من مكانة **الاقتصاد السعودي** كمركز للابتكار التقني، خاصة مع التوجه نحو الحلول المستدامة واستخدام الغاز الطبيعي بنسبة 100%. هذا التطور يخلق فرصاً استثمارية في قطاعات الطاقة المتجددة والتقنيات البيئية. المستثمرون الأذكياء يدركون أن الاستثمار في البنية التحتية للمياه يمثل رهاناً آمناً على المستقبل، خاصة مع توسع الشبكات لتصل إلى أكثر من 27 مليون مستفيد. **اكتشف المزيد من التحليلات الاستثمارية المتخصصة والفرص الواعدة في الأسواق السعودية على marfa.sa**
تصدر المملكة دول العالم في إنتاج المياه المحلاة حيث بلغت الطاقة الإنتاجية اليومية أكثر من 16 مليون متر مكعب بنهاية عام 2025.
وحسب التقرير السنوي لبرنامج التحول الوطني لعام 2025 الذي يحمل عنوان أنجزنا ومكملين عن إنجازات تحققت ضمن أهداف رؤية 2030، ارتفعت الطاقة الإنتاجية من 4.6 مليون م³ يوميًا في 2016 إلى 16 مليون م³ يوميًا في 2025، بزيادة تقارب 248% خلال الفترة.
ونجحت المملكة في تصدر دول العالم في هذا المجال رغم كونها من أكثر الدول ندرة في الموارد المائية الطبيعية، ويعتمد هذا النجاح على الابتكار، الاستثمار في التقنية، والبحث عن حلول مستدامة لمواجهة تحديات المياه.
وشهدت الطاقة الإنتاجية اليومية للمياه المحلاة قفزات نوعية منذ انطلاق البرنامج، لتصل المملكة إلى الصدارة العالمية بأعلى طاقة إنتاجية في العالم، كما يوضح الجدول التالي:
نمو الطاقة الإنتاجية اليومية للمياه المحلاة (مليون متر مكعب)
وتوزعت مشاريع التحلية والابتكار المائي على مختلف مناطق المملكة لضمان استدامة الإمداد ورفع الكفاءة التشغيلية كما يلي:
ينبع: تـــحـــول مشروع تــحــلــيــة مـــيـــاه ينبـــع (المرحلة الثالثة) إلى استـخـدام الغاز الطبيعي بنسبة 100% في عمليات الإنتاج، مما خفض الانبعاثات الكربونية ورفع كفاءة التشغيل.
الدمام: إنشاء أكبر مصنع لأغشية التناضح العكسي في الشرق الأوسط في المدينة الصناعية الثالثة، بأثر اقتصادي يتجاوز 1.14 مليار ريال على الناتج المحلي.
الجبيل: تشغيل محطة لإنتاج مواد ذات قيمة اقتصادية من عمليات التحلية، تشمل كلوريد الصوديوم، المغنيسيوم، وغاز البرومين.
الشعيبة: سجلت أدنى معدل استهلاك للطاقة في التحلية عالمياً، وتُعد أكبر محطة تحلية في العالم بطاقة تفوق 660 ألف م3/يوم.
الليث: تشغيل وحدة لإنتاج المياه المحلاة المخصصة للاستزراع السمكي لزيادة الإنتاج السمك بسعة إنتاج تتجاوز 2000 متر مكعب في اليوم.
الدوادمي: تـشـغـيـل وحــدة مـعـالـجـة مـيـاه الـرجـيـع (المحلول المليح الُمركَّز الـذي يتبقى بـعـد تحلية الـمـيـاه)، وقــد بـلـغـت سعة الإنتاج 5 آلاف متر مكعب في اليوم.
بيشة: زيادة الطاقة التشغيلية لـسـد الـمـلـك فـهـد مــن 10 آلاف إلى 30 ألف متر مكعب يوم ما يلبي احتياجات أكثر من 80 ألف مستفيد.
الشقيق: قفزة نوعية في إنتاج المياه بإنتاج 451 ألف متر مكعب يوميا.
وساهمت هذه الإنجازات في توسيع نطاق وصول المياه للمستفيدين وفق المؤشرات التالية:
- أكثر من 27 مليون مستفيد من خدمات إيصال المياه.
- تنفيذ خطط وشبكات مياه بطول يتجاوز 3.7 مليون متر طولي.
- رفع سعة محطات الضخ لتصل إلى 2 مليون متر مكعب يومياً.
